سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

176

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

آيد كه جميع اين احكام - كه در آن مخالفت واقع شده - مرتفع گردد ، واحكام دين ومسائل شرع مبين از پا در آيد ، نعوذ بالله من ذلك . پس كفار وملاحده ومشركين را مژده ظفر باد ، وأهل ايمان واسلام را در خون تا به كمر بايد نشست كه اين حضرات به يك كلمه مختصر بسيارى از احكام اسلام را از بيخ وبن بركندند ، ومخالفت مشركين را در حكمي دليل ارتفاع آن گردانيدند . ابن حجر عسقلانى - در شرح حديث بخارى از زهرى ، متضمن تحرّج أنصار از طواف صفا ومروه در جاهليت به سبب ‹ 1421 › اهلال للمناة - بعد نقل طرق آن از زهرى - گفته : وأخرج مسلم - من طريق أبي معاوية - ، عن هشام هذا الحديث ، فخالف جميع ما تقدم ، ولفظه إنّما كان ذلك ; لأن الأنصار كانوا يهلّون في الجاهلية لصنمين على شط البحر ، يقال لهما : أساف ، ونائلة ، ثمّ يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ، ثمّ يحلّون ، فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما ; للذي كانوا يصنعون في الجاهلية . فهذه الرواية تقتضي أن تحرّجهم إنّما كان لئلا يفعلوا في الإسلام شيئاً كانوا يفعلونه في الجاهلية ; لأن الإسلام أبطل أفعال الجاهلية إلاّ ما أذن فيه الشارع ، فخشوا أن يكون ذلك من أمر